العلامة المجلسي
51
بحار الأنوار
وبسند آخر عنه ( 1 ) قال : لا تدع في دبر كل صلاة ( أعيذ نفسي وما رزقني ربى بالله الواحد الصمد ، حتى تختمها ( وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الفلق ) حتى تختمها ( وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الناس ) حتى تختمها . وقال الكفعمي ( 2 ) : روي عن الصادق عليه السلام : من قال عقيب كل فريضة ثلاثا ( أعيذ نفسي وديني ) إلى آخره حفظه الله تعالى في نفسه وماله وولده وداره . وقال : روي عن أبي الدرداء أنه قيل ذات يوم : احترقت دارك ، فقال : لم تحترق فجاء ثان وثالث فأخبراه بذلك ، فقال : لم تحترق ثم انكشف الامر عن احتراق ما حولها سواها ، فقيل له : بما علمت ذلك ؟ فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : من قال هذه الكلمات صبيحة يوم لم يصبه سوء فيه ، ومن قال في مساء ليلته لم يصبه سوء فيه وقد قلتها وهي ( حسبي الله ربي - إلى - صراط مستقيم ) ورواه ابن فهد في عدته أيضا . وقال الكفعمي في كتاب رؤيا القوم : من قرء كل يوم سبعا ( حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر داريه . 55 - المقنعة : قال بعد تسبيح فاطمة عليها السلام : وتستغفر الله بعد ذلك بما تيسر ، وتصلي على محمد وآله وتدعو فتقول : اللهم انفعنا بالعلم ، وزينا بالحلم ، وجملنا بالعافية ، وكرمنا بالتقوى ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 3 ) . 56 - جنة الأمان : في تعقيب مطلق الصلوات ثم قل : رضيت بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا ، وبعلي إماما ، وبالحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والخلف الصالح عليهم السلام أئمة وسادة وقادة بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرء ، ثم قل ثلاثا : اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة في
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 343 . ( 2 ) البلد الأمين ص 10 في الهامش . ( 3 ) المقنعة ص 18 .